من الغربة إلى ميادين الخير: أبناء بعدان يصنعون الأمل ويجسدون أسمى القيم

من الغربة إلى ميادين الخير: أبناء بعدان يصنعون الأمل ويجسدون أسمى القيم
*تحية إجلال إلى من جسدوا القيم الإيمانية والقرانية قولا وفعلا*
في أصقاع الأرض، حيث الغربة والألم، يبقى أبناء بعدان أوفياء لأرضهم، كرماء بعطائهم، لا ينسون أن جذورهم في تراب هذه المديرية، وأن عليهم واجبًا تجاهها لا يسقط بالبعد.
*الأستاذ عبدالملك النهاري، عضو الحملة الدولية لرفع الحصار ووقف العدوان،* الذي حمل هموم أبناء مديريته في قلبه، وترجم حبه للأرض إلى أفعال تنموية ملموسة، وبذل سخيًا، ووقفة مشرفة مع كل قضية عادلة.
*الشيخ رشاد الغيثي، عميد الجالية اليمنية والمغتربين في الولايات المتحدة الأمريكية،* الذي جعل من مهجره جسرًا للعطاء، ومن صمته صرخة، ومن غربته مشروعًا لخدمة أهله ووطنه مبادراته المتواصلة، ومواقفه الشجاعة، وإحسانه المستدام، جعلت منه نموذجًا يُحتذى في العطاء دون منٍّ أو انتظار وبذلك استحق لقبة المعروف رجل الخير والعطاء.
هذان الرجلان، وغيرهما كثيرون، يمثلون الصورة المشرقة للمغترب اليمني الذي لا تنسيه الغربة وطنه، ولا تذلله المسافات، بل تزيده إصرارًا على العطاء، وإيمانًا بأن الخير لا يتوقف.
نحن ومن داخل الوطن ، ننظر إليكم بعين الفخر والامتنان. كل بئر حفرتموه، كل مدرسة بنيتموها، كل ملعب شيدتموة، كل يد مسحتم دمعة، كل مظلوم نصرتموه، هو شهادة بأن بعدان بخير ما دام فيها أمثالكم.
جزيتم خيرًا، وأثابكم الله عن أهلكم ووطنكم خير الجزاء.
*بقلم :- بلال الرازحي*





