صنعاء: قيادي في أنصار الله يكشف عن أخطر حرب تهدد مستقبل اليمن

صنعاء:
قيادي في أنصار الله يكشف عن أخطر حرب تهدد مستقبل اليمن
كشف عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، عن تفاصيل ما وصفه بأخطر أوجه الاستهداف التي يواجهها الشعب اليمني في المرحلة الراهنة، محذرا من مخططات ممنهجة تستهدف البنية المعرفية والعلمية للبلاد.
وأكد الفرح في منشور له على منصة “إكس”،، تحت عنوان “سرقة النوابغ نزيف يمني مستمر”، أن اليمن يتعرض لعملية سرقة للأدمغة أو ما يعرف بتجريف النوابغ.
منشور محمد الفرح
وأشار إلى أن هذا المسار يعد من أخطر أشكال الحروب التي تنفذها أطراف “الارتزاق” التي وصلت بخيانتها إلى حد استدراج الكوادر اليمنية في مختلف المجالات الحيوية، بما في ذلك القطاعات العسكرية، الصحية، التعليمية، والاقتصادية، وتهريبهم إلى دول مجاورة مثل السعودية والإمارات وقطر.
واستعرض القيادي في أنصار الله، محمد الفرح، نماذج واقعية لهذا النزيف، قائلا: “هناك الكثير من النماذج لهذا الاستقطاب، لدرجة أن قارئ قرآن يستقطب إلى بلد خليجي، ودكتور جامعة كان يدرسني شخصيا بالأمس أصبح اليوم في قطر، كما تم سحب أطباء، بمن فيهم أطباء طوارئ، إلى السعودية”.
وأضاف أن هناك أرقاما مهولة في هذا الجانب تكشف حجم الكارثة التي تضرب رأس المال العلمي والمعرفي وتجرد البلد من مبدعيه.
وأشار الفرح إلى أن ما يحدث هو استنزاف منهجي لا يفرغ البلد من كفاءاته فحسب، بل يضرب مستقبله في الصميم.
واتهم من وصفهم بـ”الخونة والمرتزقة” بالقيام بدور “السماسرة والدلالين”، حيث يعملون كحلقة وصل بين العدو وبين العقول المستهدفة، من خلال تشجيعهم على الهجرة والمغادرة.
واختتم الفرح منشوره بالتشديد على ضرورة التحرك العاجل لحماية الكادر البشري اليمني، مطالبا بسن قوانين صارمة تجرم استنزاف العقول وتجريفها.
كما دعا إلى وضع سياسات وطنية شاملة تحصن الكفاءات من الاستهداف، مؤكدا أن “حماية الإنسان الكفء والاهتمام به هي حماية للبلد ومستقبله
ــــ





