.رئيس جمعية الطب البديل جليل عبد السلام يفتح النار: اليمن تحول إلى “مختبر تجارب” لسموم الغرب ومستشفياتنا “مسالخ استثمارية”

رئيس جمعية الطب البديل جليل عبد السلام يفتح النار: اليمن تحول إلى “مختبر تجارب” لسموم الغرب ومستشفياتنا “مسالخ استثمارية”
في كشف صريح لما وصفه بـ “المؤامرة الكبرى”، شن الخبير ورئيس الجمعية اليمنية للطب البديل، الدكتور جليل عبد السلام، هجوماً لاذعاً على كارتيلات الأدوية العالمية والمؤسسات الطبية الخاصة، مؤكداً أن الصراع الدائر اليوم ليس طبياً أو علمياً، بل هو صراع نفوذ مالي بحت يهدف إلى إقصاء “الأصل” في التداوي لصالح “تجارة المرض”.
أوضح عبد السلام أن شركات الأدوية العالمية مارست ضغوطاً ممنهجة لتغيير مسميات الطب التقليدي، من “الطب البديل” إلى “التكميلي”، في محاولة لتقزيم دور التداوي بالأعشاب.
وقال ”إنهم يحاولون حجب الشمس بمنخل؛ فالأعشاب هي أصل الطب، وما نراه اليوم من محاربة لها هو محاولة لحماية أرباح بالمليارات تُجنى من دماء الفقراء.”
وأطلق رئيس الجمعية صرخة تحذير مدوية تجاه تحول اليمن ودول العالم الثالث إلى “ميدان تجارب” للعقاقير الكيميائية الغربية.
وأشار بمرارة إلى أن المواطن اليمني بات يُعامل كـ “فأر تجارب” لمراقبة الآثار الكارثية للأدوية الجديدة، والتي غالباً ما تُسحب من الأسواق العالمية بعد أن تكون قد أفتكت بصحة المستهلك المحلي.
ولم يسلم القطاع الطبي الخاص من الانتقاد، حيث وصف عبد السلام المستشفيات الحديثة بأنها تحولت إلى “مشاريع استثمارية” وأشبه بـ “المسالخ” التي تستهدف الجيوب لا الأجساد، راصداً ثلاثة مظاهر لهذا الاستنزاف:
نهب الجيوب: إجبار المرضى على فحوصات باهظة قد تتجاوز 300 ألف ريال لعوارض بسيطة كالحمى.
سياسة التخدير: تقديم مسكنات تعالج “العَرَض” وتتجاهل “الداء” لضمان بقاء المريض زبوناً دائماً.
حلقة الاستهلاك: تحويل المريض إلى مستهلك دائم للأدوية الكيميائية لخدمة مافيات الاستيراد.
الاستثمار في “العَرَض” لا “الشفاء”
واختتم الخبير جليل عبد السلام تصريحه بالتأكيد على أن الفارق الجوهري يكمن في أن الطب الكيميائي “يخدر الألم” ليُبقي المريض رهينة للشركات، بينما يسعى التداوي بالأعشاب لاقتلاع المرض من جذوره. وأكد أن هذه القدرة الشفائية هي التهديد الحقيقي لأرباح اللوبي الدوائي، مما يدفعه لتمويل حملات التشويه ضد العودة إلى الطبيعة.
”إنهم لا يريدون لليمني أن يشفى، بل يريدون له أن يظل رهينة لعلبة دواء تستنزف ماله وعافيته.”





