تقرير: الانتقالي يفتح سوقاً لبيع الأسلحة في خطوط التماس بالضالع عقب غارات سعودية على معسكراته

تقرير:
الانتقالي يفتح سوقاً لبيع الأسلحة في خطوط التماس بالضالع عقب غارات سعودية على معسكراته
بدأت قيادات بالمجلس الانتقالي، الموالي للإمارات جنوبي اليمن، الثلاثاء، بيعاً واسعاً للأسلحة على خطوط التماس مع قوات صنعاء..
يتزامن ذلك مع ضغوط سعودية لتسليم معسكراته هناك.
وأفادت مصادر قبلية بوصول قيادات عسكرية من الانتقالي إلى مناطق التماس في مريس وقعطبة وسناح بالضالع، حيث تم بيع كميات ضخمة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة لتجار سلاح هناك.
وجاءت الخطوة عقب تسجيل غارات جديدة على معسكرات لقوات الانتقالي بالضالع. وأفادت مصادر محلية بأن الغارات طالت خلال الساعات الأخيرة منطقة الأزارق، واستهدفت مواقع يعتقد تخزين الانتقالي للأسلحة فيها.
وجاءت الغارات وسط توتر بين السعودية والفصائل الإماراتية في المحافظة مع رفضها تسليم مواقعها لقوات موالية للسعودية. وتشير خطوة قيادات الانتقالي بيع أسلحتها إلى توقعها مزيداً من الضربات، خصوصاً وأن أغلب الأسلحة المقدمة من التحالف مزودة بأجهزة تتبع معقدة.
ــــ





