اللواء العولقي محافظ شبوة يكشف خفايا وأحداث جديدة رافقت ثورة ال 21 من سبتمبر ويوثق تفاصيل مهمة خلال ساعه للتاريخ

اللواء العولقي محافظ شبوة يكشف خفايا وأحداث جديدة رافقت ثورة ال 21 من سبتمبر ويوثق تفاصيل مهمة خلال ساعه للتاريخ
كشف اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي، محافظ محافظة شبوة، تفاصيل جديدة وأحداثاً تُذكر لأول مرة عن ثورة الـ21 من سبتمبر المجيدة 2015م، وما رافقها من تطورات مختلفة أسهمت في انتصار إرادة الشعب اليمني للتحرر من رموز الفساد والخروج من عباءة التبعية للخارج.
وأشار اللواء العولقي، في لقاء متلفز مع قناة المسيرة الفضائية ضمن برنامج «ساعة للتاريخ»، إلى أن قوات الجيش، ولا سيما وحدات الشرطة العسكرية، دعمت مطالب أبناء الشعب اليمني في التحرر من رموز الفساد، وعملت مع اللجان الشعبية على تأمين وزارات ومؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء، والحفاظ على استقرار المجتمع خلال ثورة الـ21 من سبتمبر.
ولفت إلى فرار رموز الفساد من المواجهة مع الثوار، ومنهم علي محسن الأحمر، الذي هرب “بالشرشف” بعد دخول موكبه إلى مقر السفارة السعودية بصنعاء، وتم نقله إلى المملكة عبر طائرة هليكوبتر، بعد أن كان صاحب القرار الأول، رغم أن عبد ربه منصور هادي كان يشغل منصب رئيس الجمهورية، مؤكداً أن هادي كان يأخذ الإذن من علي محسن الأحمر في كل قرار يتخذه.
وأكد أنه راوغ ورفض شروط أنصار الله قبل دخول صنعاء، والمتمثلة في تحويل مقر الفرقة الأولى مدرع إلى حديقة وفقاً لمخرجات الحوار الوطني، وإغلاق جامعة الإيمان التي كانت تُعد بؤرة تجمع للإرهابيين من عدة دول.
وكشف أن مليشيا الإصلاح كانت سبب التوتر في أحداث عمران، حيث كانوا منتشرين في جبال عمران، ولهم ارتباط بعلي محسن الأحمر، الذي رفض السماح للقشيبي بالسفر إلى ألمانيا للعلاج قبل مقتله. كما أشار إلى أن عدداً من مشايخ حاشد كانوا منزعجين جداً بعد دخول المجاهدين إلى معسكر القشيبي، وأن علي عبد الله صالح اتصل به وكان غاضباً جداً ومستاءً، وساخرًا من عبد ربه منصور هادي، قائلاً إنه «يقود اليمن بلا شنب».
وكشف العولقي أيضاً أن تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي قصف منزله في مدينة عتق بمحافظة شبوة، ما أسفر عن مقتل اثنين من أفراد أسرته وإصابة آخرين، بسبب موقفه ودعمه لثورة الـ21 من سبتمبر، لاسيما بعد أن اتهمه عبد ربه منصور هادي بالخيانة، وأصدر قراراً بمحاكمته عسكرياً وتجريده من رتبته العسكرية.
كما كشف محافظ شبوة عن أسرار مهمة تتعلق بعلاقة رموز النظام السابق بأمريكا وخضوعهم للإملاءات الأمريكية على حساب سيادة اليمن، مشيراً إلى أن معظم لقاءات علي عبد الله صالح مع قائد المنطقة المركزية الأمريكية والمسؤولين الأمريكيين كانت تتم بطريقة سرية، ولا يطلع عليها سوى علي صالح ونجله أحمد.
وأوضح استمرار خلافاته مع علي عبد الله صالح، لا سيما حول أعمال تخريب أنابيب النفط واختطاف السياح، مؤكداً أن مخربي أنابيب النفط كانوا يتناولون الغداء عند عبد الله بن حسين الأحمر، وعلي محسن، وعفاش، وتُصرف لهم من الدولة رواتب وسيارات وسلاح، في حين كانت تُكلف الدولة بحملات عسكرية ضدهم، بينما كانوا في العاصمة صنعاء في ضيافة عفاش وعلي محسن.
وحيّا اللواء العولقي، في اللقاء التلفزيوني بقناة المسيرة، موقف الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي (رحمه الله) من حرب 1994م ومن القضية الجنوبية، مؤكداً أن السيد حسين بدر الدين الحوثي كان الصوت الوحيد في مجلس النواب الذي رفض حرب 94 واعتبرها قراراً خاطئاً لا يخدم الوحدة اليمنية، وهو البرلماني الوحيد الذي طالب بحل عادل ومنصف للقضية الجنوبية قبل أن يتحدث عنها أي شخص في اليمن.
وشدد على أن الشعب اليمني يفتخر بمواقف السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي تجاه القضية الفلسطينية، ووقوفه الشجاع في مواجهة المؤامرات التي تُحاك ضد اليمن، وانتصاره المشرف للقضية الفلسطينية، ومواجهة الكيان الصهيوني الغاصب والعدو الأمريكي والبريطاني والسعودي والإماراتي بكل قوة وإيمان وشجاعة، ما جعل العالم يقف احتراماً وتقديراً لهذا القائد اليمني والعربي الشجاع.
وأضاف: «نحن نفتخر جداً بموقف السيد القائد عبد الملك الحوثي فيما يتعلق برفض اعتراف كيان العدو بما يسمى (أرض الصومال)، وهو موقف شجاع تميز به سماحة السيد القائد عن باقي الزعماء العرب والمسلمين»، معتبراً أن أي وجود صهيوني في ما يسمى جمهورية أرض الصومال أمر مرفوض وله مخاطر كبيرة على بلادنا.
كما استعرض اللواء العولقي الأوضاع في المحافظات الجنوبية المحتلة قائلاً: «من المعيب أن تسجل كتب التاريخ أن الإمارات احتلت اليمن».
وأشاد بأي حوار يمني–يمني يجري في العاصمة صنعاء أو أي مدينة يمنية محررة بعيداً عن أي تدخل خارجي، معلناً تأييده لدعوة الرئيس علي ناصر محمد لإقامة مؤتمر في صنعاء دون تدخل دولي، ودعمه لمبادرته: «يمن واحد، رئيس واحد، وجيش واحد».





