السيد الحوثي : موقف المقاومة الإسلامية في لبنان قوي جدا وخيارها مشروع وهو الخيار المجدي لدحر العدو الإسرائيلي عن لبنان

السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول آخر التطورات والمستجدات – 28 شوال 1447هـ | 16أبريل 2026م:
– الاعتداء الكبير على الجمهورية الإسلامية يأتي بهدف تنفيذ مرحلة خطيرة من المخطط الصهيوني
– الوضع الراهن هو في إطار المواجهة الكبرى ما بين محور الإسلام والجهاد والمقاومة وأعداء الأمة الذي يستهدفون منطقتنا
– الهدنة القائمة إنما أتت نتيجة اضطرار الأمريكي والإسرائيلي إليها بعد فشلهم الكبير في تحقيق أهدافهم
– في مقدمة أهداف العدوان على الجمهورية الإسلامية في إيران إسقاط النظام الإسلامي والسيطرة على الشعب الإيراني المسلم
– الأعداء يهدفون إلى إزاحة الجمهورية الإسلامية وما تمثله من ثقل إسلامي في مواجهة المخطط الصهيوني وسند لشعوب المنطقة
– الأعداء اضطروا اضطرارا للهدنة بعد أن تكبدوا الخسائر الكبيرة على مستوى الجنود والقوة البشرية حيث قتل وأصيب المئات
– الأعداء تكبدوا خسائر كبيرة فيما يتعلق بالعتاد العسكري وتدمير القواعد الأمريكية في المنطقة
– الأمريكي خسر عشرات الطائرات التي دمرت خلال عدوانه ومنها طائرات مقاتلة وشحن وتزود بالوقود والإنذار المبكر وغيرها
– العدو الأمريكي فشل بشكل كبير في العملية التي خطط لها في أصفهان
– العدو الأمريكي تكبد خسائر اقتصادية كبيرة في كلفة الحرب المباشرة وفي نقص المخزون العسكري والحاجة لصيانة الطائرات
– العدو الأمريكي تكبد خسائر بالترليونات في أسواق المال وارتفاع التضخم وغلاء الأسعار حتى في أوروبا وغيرها وفي الوقود وسائر السلع
– العدو الأمريكي تكبد خسائر كبيرة غير مسبوقة في المجال الزراعي منذ مائة عام
– لحقت بالعدو الإسرائيلي خسائر كبيرة باستهداف مصانعه وقواعده وبناه التحتية في فلسطين المحتلة
– الأمريكي والإسرائيلي لا يمتلكان أي مبرر بالعدوان على الجمهورية الإسلامية وما نتج عنه من تهديد أمن واستقرار المنطقة وتداعياته على الاستقرار العالمي
– معروف عالميا أن هذا العدوان هو عدوان صهيوني لأهداف شيطانية عدوانية تستهدف منطقتنا العربية والإسلامية دون أي مبرر
– لم تقبل الكثير من الأنظمة الأوروبية وحتى حلف الناتو أن تشترك مع الأمريكي في العدوان على إيران فيما أنظمة عربية تورطت
– البعض من الأنظمة العربية تورطت في فتح أجوائها وفتح أراضيها وتقديم أشكال كثيرة وإسهامات متنوعة في عدوان يستهدف المنطقة
– على المستوى العالمي هناك رفض كبير للعدوان بما نتج عنه وليس حبا ولا إشفاقا تجاه الجمهورية الإسلامية في إيران وشعبها
– ما حال دون تحالف الكثير من الدول في أوروبا في الناتو مع الأمريكي هو أن هذا العدوان مكلف ينتج عنه خسائر كبيرة ومتوقع له الفشل
– الكثير من الدول في أوروبا أدركت أن العدوان له التأثير السلبي على الاقتصاد العالمي، لهذه الاعتبارات يرون ألا مصلحة لبلدانهم من التورط فيه
– نجد على المستوى العالمي الموقف الواضح في المطالبة بوقف هذا العدوان
– هناك امتعاض أمريكي مكشوف في تصريحات المجرم ترامب وما يردده من انتقادات لمختلف البلدان والدول لأنها لم تقبل بأن تتورط معه
– المجرم ترامب وهو ينتقد مختلف الدول الرافضة للتورط معه يشيد بمن تورطوا معه من بعض الأنظمة العربية
– الأمريكي والإسرائيلي هم حالة طارئة معتدية وقد أتوا إلى منطقتنا بشرهم وبغيهم وإجرامهم بما يهدد أمنها واستقرارها
– الشعوب في المنطقة هي راسخة ثابتة لا يمكن لأحد أن يشطبها من الخارطة من أجل من أتوا للعدوان والاحتلال والنهب والسيطرة
– العدو الصهيوني بذراعه الأمريكي والإسرائيلي اضطر اضطرارا إلى هذه الهدنة التي هي مبنية على أساس أسبوعين للمفاوضات
– إذا نجحت المفاوضات ينتج عنها وقت أطول من الاستقرار أو من الاتفاق على وقف العدوان
– الأمريكي حينما اتجه إلى المفاوضات اتجه وفق منهجيته القائمة على الغرور والتكبر والطغيان
– الأمريكي اتجه إلى المفاوضات على أساس الإملاء لشروطه ومحاولة أن يحصل على ما لم يحصل عليه بالعدوان العسكري
– من الواضح أنه حينما بدأت المفاوضات اتجه الأمريكي لطرح إملاءاته وحال دون الوصول إلى نتائج معقولة ومنطقية ومنصفة
– مفهوم التفاوض عند الأمريكي هو تقديم الإملاءات وأن يفرض على الآخرين الإذعان لشروطه
– الأمريكي يقدم المطالب التعجيزية التي لا يمكن أن يقبل بها بلد مستقل
– الأمريكي لا يراعي حقوق الآخرين ولا يتعامل على قواعد الإنصاف والتفاهم والأخذ والعطاء
– الإملاءات الأمريكية أفشلت الجولة الأولى للمفاوضات في باكستان وهناك مساع حثيثة لعقد جولة ثانية من المفاوضات
– المشكلة في أن الأمريكيين يتعاملون مع هذه الهدنة بما يهددها ويتيحون المجال للعدو الإسرائيلي للانفراد بلبنان
– العدو الإسرائيلي يتحرك بـ5 فرق عسكرية يضغط بها في جنوب لبنان، وهذا هو خرق لوقف إطلاق النار وعدم التزام بالهدنة
– ما يقوم به العدو الإسرائيلي في لبنان هو عدوان كبير ضد جبهة أساسية ورئيسية في محور الجهاد والمقاومة وهي مشمولة باتفاق الهدنة
– الاستمرار في العدوان على لبنان يهدد الهدنة بكل ما تعنيه الكلمة ويهدد المعادلة الكبرى التي أرساها المحور في هذه الجولة من المواجهة
– لا يمكن للمحور على مستوى الجمهورية الإسلامية في إيران وبقية جبهات المحور أن تقف مكتوفة الأيدي ومتفرجة لما يرتكبه العدو الإسرائيلي ضد لبنان
– لا يمكن السكوت أبدا على العدو الإسرائيلي في عدوانه الطائش والإجرامي ليصل إلى تحقيق أقصى المكاسب وفق أهدافه في المخطط الصهيوني
– لا يمكن التغاضي عن العدوان على لبنان والأمريكي والإسرائيلي يعملان على هدن هشة حينما يعجزان عن تحقيق مكاسبهما
– مسار الاتفاق في غزة لم يلتزم فيه الأعداء بالالتزامات المحددة الواضحة التي هي استحقاقات إنسانية للشعب الفلسطيني
– ما فعله العدو الإسرائيلي تجاه لبنان حتى قبل هذه الجولة على مدى 15 شهرا هو عدم الالتزام بالاتفاق
– كما كررنا في الكلمات الماضية، العدو يسعى لفرض معادلة الاستباحة ضد هذه الأمة
– في سوريا، لا جدوى من توجه الجماعات المسيطرة هناك والذي يؤكد أنه لا يعادي العدو الإسرائيلي، بل يعادي الآخرين
– الجنوب السوري محتل، والاستباحة مستمرة بكل أشكالها، من قتل وتوغلات واختطافات وكل أشكال الانتهاكات
– العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي يثيرون الاضطرابات والمشاكل في المنطقة والعالم نتيجة التوجه العدواني القائم بكله على أساس تنفيذ المخطط الصهيوني ضد أمتنا
– العدو الإسرائيلي والأمريكي لا يفون بالتزامات ولا اتفاقات ولا مواثيق، ولا يعطون أي اعتبار للقانون الدولي
– ممارسات العدو الإسرائيلي والأمريكي ينتج عنها المخاطر الكبيرة والاضطرابات والتهديد للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم
– ينبغي أن يتجه كل اللوم من منطقتنا والعالم للضغط على الأمريكي والإسرائيلي، لأن توجههما عدواني لا مبرر له
– يجب على شعوبنا أن تكون على مستوى عال من الوعي بحقيقة المخاطر وحقيقة العدو
– الإشكال الحقيقي يتمثل في النهج العدواني الأمريكي الإسرائيلي الذي يقوم على أساس تنفيذ المخطط الصهيوني الذي يستهدف أمتنا
– الصهيوني هو الطارئ على هذه المنطقة بعدوانه وشره وإجرامه
– التصدي للعدو الصهيوني يأتي في إطار المسؤولية المشروعة والمسؤولية الأخلاقية والإنسانية والدينية والوطنية وغيرها
– الحقائق واضحة، لكن المشكلة في توجيه اللوم على من يتحملون المسؤولية ويتصدون للهجمة الأمريكية الإسرائيلية التي تستهدف الأمة
– من المشاكل في أوساط الأمة هو التعامل مع ما يحدث من جانب الأمريكي والإسرائيلي وكأنها مجرد أحداث طارئة وأزمات محدودة، وليست أعمالا مرتبطة بمخطط يستهدف المنطقة
– العدو يعمل على مصادرة حرية شعوب أمتنا واحتلال أوطانها ونهب ثرواتها لاستعبادها
– رغم العدوانية الصهيونية تجاه لبنان، لكن السلطة اللبنانية ومعها بعض الأنظمة العربية يحملون المقاومة المسؤولية ويوجهون اللوم عليها تجاه ما يفعله العدو الإسرائيلي
– العدو الصهيوني اتجه لاستهداف لبنان منذ مراحل ماضية وصولا إلى اجتياح البلد وصولا إلى بيروت حتى قبل نشأة حزب الله
– طرد المحتل الصهيوني من لبنان تم بالمقاومة والجهاد والتضحيات وبالسلاح
– طالما بقي الاحتلال لفلسطين فالمشاكل مستمرة في المنطقة
– المخطط الصهيوني القائم هو استهداف لهذه الشعوب بكلها
– لن يستقر وضع البلدان والشعوب في هذه المنطقة نهائيا حتى يتم دحر اليهود وطردهم من فلسطين
– اليهود لن يكفوا نهائيا شرهم عن شعوب الأمة إلا بالتصدي لهم والجهاد في سبيل الله من أجل دحرهم ودفع شرهم والخلاص منهم
– لأكثر من 70 عاما منذ بداية الاحتلال اليهودي الصهيوني لفلسطين أتى الشر إلى المنطقة على أيدي اليهود وأعوانهم
– النزعة العدوانية والتوجه العدواني لدى اليهود الصهاينة أمر معلوم وقطعي وواضح في معتقداتهم ومخططهم وممارساتهم الإجرامية
– السجل الإجرامي لليهود الصهاينة هو سجل يومي وهناك في كل يوم جرائم يرتكبها اليهود الصهاينة ضد العرب والشعب الفلسطيني وأمتنا الإسلامية
– ليس هناك حقيقة من الحقائق التي لها الشواهد الدامغة اليومية في كل الأحداث القائمة مثل القضية الفلسطينية في المنطقة
– اليهود الصهاينة هم مصدر شر على هذه المنطقة وعلى شعوبها
– كل توجه في أبناء هذه الأمة للتصدي لشر اليهود الصهاينة وأعوانهم ومن يقف خلفهم هو توجه دائم على أساس الحق المشروع
– ليست المشكلة في لبنان هي حزب الله ولا سلاحه، المشكلة هم اليهود الصهاينة وسلاحهم
– السلاح الإسرائيلي الذي زود به اليهود الصهاينة من أمريكا ومن الغرب هو الذي يشكل تهديدا لهذه الأمة وهو الذي قتل الآلاف في فلسطين ولبنان
– كل ما بيد العدو اليهودي الصهيوني من سلاح يشكل تهديدا لهذه الأمة وخطرا عليها وهو وسيلة لارتكاب الإجرام ضدها
– كل ما بيد العدو الصهيوني اليهودي يشكل في نهاية المطاف تهديدا وخطرا على الأمن والاستقرار العالمي
– يجب أن يتجه اللوم والانتقاد والاحتجاج إلى العدو الإسرائيلي وإلى من يقف خلفه ويدعمه
– من يشكل خطرا على لبنان والمنطقة بكلها هم اليهود الصهاينة وسلاحهم
– الذي يشكل خطرا على هذه الأمة هو المخطط الصهيوني
– قبل قيام الثورة الإسلامية في إيران بعقود من الزمن والخطر الصهيوني قائم
– اليهود الصهاينة استهدفوا فلسطين ولبنان وسوريا والأردن ومصر قبل قيام الثورة الإسلامية في إيران
– اليهود الصهاينة اتجهوا بشرهم وعدوانهم واحتلالهم ضد العرب وضد البلدان العربية قبل غيرهم
– نحن كعرب أصحاب قضية ومستهدفون حتى قبل الثورة الإسلامية في إيران
– الأمريكي والإسرائيلي أتى بمصطلح وكلاء إيران لمن يقف من أبناء الأمة لمواجهة اليهود الصهاينة الذين يستهدفون كل هذه الأمة
– أبواق الصهيونية في المنطقة العربية يرددون المصطلح الأمريكي والإسرائيل الباطل
– الجمهورية الإسلامية في إيران هي السند لهذه الشعوب وتجمعها معها كل الاعتبارات الأساسية في الانتماء الإسلامي واستقرار المنطقة
– جزء كبير من منطقتنا المستهدفة مما تسمى بالشرق الأوسط، لها أهميتها الكبرى والعدو يسعى للسيطرة عليها واستغلالها
– تجلت أهمية موقع منطقتنا في تأثيرها على الاقتصاد العالمي
– المقاومة الإسلامية في لبنان نشأت في إطار الفعل المشروع في السعي لتطهير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي
– الردع الذي كان قائما في لبنان بعد 2006م كان نتيجة قوة المقاومة الإسلامية
– الاختلال الكبير جدا من جهة السلطة في لبنان أنها تقدم حالة إطماع للعدو الإسرائيلي وآمال في إثارة الفتنة الداخلية
– حالة المقاومة في لبنان قائمة مستمرة، وأمة الجهاد والمقاومة مضحية شجاعة تمتلك كل عناصر القوة والثبات
– موقف المقاومة الإسلامية في لبنان قوي جدا وخيارها مشروع وهو الخيار المجدي لدحر العدو الإسرائيلي عن لبنان
– السلطة اللبنانية تتبنى المنطق الإسرائيلي في تقديم المشكلة وكأنها سلاح حزب الله، وتتجه إلى لوم المقاومة بدلا من الوقوف معها وحماية شعبها
ــــ





