إعلامي يمني يكشف عن بحث لطبيب يمني استمر 25 عاماً ويتناول نموذجاً جديداً لفهم وعلاج السرطان

**صنعاء – خاص**
كشف الإعلامي اليمني محمد الداهية عن نتائج بحث علمي أعدّه طبيب يمني على مدى 25 عاماً، قال إنه توصل من خلاله إلى نموذج علمي جديد يتناول أبعاد مرض السرطان وأسبابه وآليات انتشاره وطرق التعامل مع مختلف أنواعه وعلاجها.
وأوضح الداهية، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، أن الطبيب أنهى مرحلة البحث التي استمرت ربع قرن، وخرج بما وصفه بحلول جذرية للتعامل مع مختلف أنواع السرطان، اعتماداً على الأدوية الموجودة، وفقاً لما تضمنته نتائج البحث.
وأشار إلى أن أبرز ما توصل إليه الطبيب يتمثل في وضع ما أطلق عليه «النموذج العشري لأبعاد السرطان»، والذي يتناول عشرة أبعاد للمرض، قال إن المعروف منها حتى الآن بُعدان فقط.
وبحسب ما أورده الداهية، يتضمن النموذج تصنيفاً لأسباب الإصابة بمختلف أنواع السرطان وطرق علاجها، وفقاً للفئات العمرية والفترات الزمنية ومناطق الإصابة في الجسم، إضافة إلى دراسة آليات انتشار المرض واحتمالات عودته، والعوامل الوراثية والجينية المرتبطة به.
وأكد الداهية أن الطبيب لم يباشر معالجة أي حالات مرضية بناءً على هذا البحث، موضحاً أن المرحلة الحالية تستهدف عرض النتائج والخلاصة العلمية على علماء الأورام والمختصين والأكاديميين، لإخضاعها للدراسة والتقييم والتحقق من مدى صحتها وفاعليتها وفق المعايير العلمية والطبية المعتمدة.
ولفت إلى أن الإعلان عن البحث يأتي في إطار السعي إلى إيصال ما توصل إليه الطبيب إلى المؤسسات العلمية والبحثية والجهات الطبية المختصة، تمهيداً لفتح المجال أمام دراسته بصورة علمية متخصصة.
ويُنتظر أن تتضح القيمة العلمية للنتائج المعلنة من خلال نشر تفاصيل البحث وإخضاعه لمراجعة علمية مستقلة، إلى جانب إجراء الدراسات والتجارب السريرية اللازمة قبل إمكانية اعتماد أي نتائج علاجية أو تطبيقها على المرضى.
توصية للنشر: الأفضل أن يكون اسم الطبيب حاضراً في العنوان فور الحصول عليه، وأن تُرفق بالخبر صورة له أو نسخة من ملخص البحث؛ فهذا يمنح المادة قيمة صحفية أكبر، ويساعد المؤسسات العلمية على الوصول إلى صاحب البحث والتحقق من تفاصيله.





