إقتصاد

أوروبا تتأهب لسيناريوهات قاتمة سيفرضها قطع الغاز الروسي

#أوروبا تتأهب لسيناريوهات قاتمة سيفرضها قطع الغاز الروسي

دفعت أزمة الطاقة الدولية #أوروبا منذ البداية إلى اتخاذ قرارات اضطرارية، آخرها تقليص استهلاك الغاز الروسي اعتباراً من أغسطس المقبل.

وكالة “بلومبرغ” أفادت نقلا عن مصادر دبلوماسية بأن #الاتحاد_الأوروبي سيقترح على أعضائه تقليص استهلاك الغاز الروسي “طوعاً” بنسبة 15% اعتباراً من شهر أغسطس المقبل، وبالتالي تقليص التدفئة والتبريد.

ووفق خطط الاتحاد الأوروبي، فإن هذا الهدف ستتضمنه خطة المفوضية الأوروبية (الذراع التنفيذية للاتحاد) للتعامل مع التوقف المحتمل لتوريدات الغاز الروسي.

وتهدف إجراءات المفوضية الأوروبية إلى ادخار الغاز لضمان أمن الطاقة خلال فصل الشتاء القادم، في حين تم الإعلان عن أن أوروبا تستعد لقضاء شتاء بدون غاز روسي من خلال العمل على تنشيط المحطات النووية والكهربائية التي تعمل بالفحم.

تقييمات المفوضية تشير إلى أن “الشتاء القاسي” قد يهدد 1.5% من الناتج الإجمالي المحلي الأوروبي هذا العام.

وتنطلق مقترحات المفوضية الأوروبية من الافتراض بأن #روسيا لن تواصل توريدات الغاز عبر أنبوب “السيل الشمالي-1” بشكل كامل، والذي تم تعليق التوريدات عبره للصيانة، وكان يعمل بنحو 40% من قدرته التمريرية قبل ذلك.

وأثّر تقليص توريدات الغاز الروسي على 12 دولة في الاتحاد الأوروبي، واضطرت #ألمانيا إلى رفع مستوى التأهب في قطاع الغاز إلى ثاني أعلى درجة في يونيو الماضي.

وستتيح الإجراءات المقترحة للاتحاد الأوروبي إعلان حالة الطوارئ في الاتحاد بأكمله في حال كانت هناك مخاطر ملموسة متعلقة بنقص حاد في التوريدات أو زيادة حادة للطلب، حسب الدبلوماسيين الذين تحدثوا لوكالة بلومبيرغ.

وستحتاج تلك الإجراءات موافقة الدول الأعضاء، التي قد تطلبها المفوضية الأوروبية الأسبوع المقبل خلال اجتماع طارئ لوزراء الطاقة.

يشار إلى أن مجموعة من الدول تعارض القيود الإلزامية على استهلاك الطاقة، من منطلق أن حكوماتها قد وضعت خططها الخاصة تحسباً لأي حدث طارئ، وستقلص الاستهلاك بغض النظر عن التعليمات الأوروبية، وفقاً للوكالة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى